منتدى بيحان اليمني


منتى بيحان اليمني يرحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
pubarab
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بيحان اليمني على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بيحان اليمني على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سرحان
 
المشرف
 
فتى بيحان
 
ريدانين
 
سنيد
 
المصعبي1
 
البرنس البيحاني
 
الشيبه لحمر
 
الزيرسالم
 
الصقر
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 78 بتاريخ السبت مايو 14, 2011 12:36 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» دورة الاتجاهات الحديثة في التنظيم وتبسيط الإجراءات الإدارية في البلديات || دورات البلديات والمجالس المحلية
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 7:38 am من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة آلية تطبيق الخطة الاستراتيجية للمجالس البلدية || دورات البلديات والمجالس المحلية
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 7:33 am من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة أخلاقيات العمل البلدي || دورات البلديات والمجالس المحلية
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 7:24 am من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة تنظيم وإدارة الأرشيف || دورات السكرتارية وإدارة المكاتب
الإثنين أكتوبر 02, 2017 5:56 am من طرف هبة مركز جلف

» دورة المهارات المتكاملة في السكرتارية وادارة المكاتب || دورات السكرتارية وإدارة المكاتب
الإثنين أكتوبر 02, 2017 5:51 am من طرف هبة مركز جلف

» دورة التميز في أعمال السكرتارية ومدراء المكاتب || دورات السكرتارية وإدارة المكاتب
الإثنين أكتوبر 02, 2017 5:47 am من طرف هبة مركز جلف

» دورة مهارات إعداد وعرض التقارير المالية فى المصارف || دورات المحاسبة المالية
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 8:02 am من طرف هبة مركز جلف

» دورة مراجعــة البيانات الماليـة و توثيق وتقييم نظم الرقابة الداخلية || دورات المحاسبة المالية
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 7:46 am من طرف هبة مركز جلف

» دورة دعم مهارات إدارة المخاطر المصرفية || دورات المحاسبة المالية
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 7:38 am من طرف هبة مركز جلف

هلاااااااااا
تراحيب المطر
اصل العرب
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انايمني
عضوهام
عضوهام
avatar

عدد الرسائل : 223
عضومميزجدا :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 265
تاريخ التسجيل : 23/01/2010

مُساهمةموضوع: الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم   السبت ديسمبر 25, 2010 2:29 pm




لكل واقع ظروف خاصة، وظروف اليوم تختلف عن ظروف الأمس، ومن الطبيعي أن تأتي النتائج مختلفة، وهنا يبرز تساؤل : ما الذي ستتمخض عنه الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية بظروفها الحالية ..؟!.
من الطبيعي أيضا ان تكون النتائج سلبية، لكن المؤسف أن أبناء المحافظات الجنوبية لا يتوقعون هذه النتائج، أو لا يهتمون بوقعها، بل انساقوا وراء أحلام وردية تسوقها لهم جهات معروفة بتصدير (الكوابيس) .. فكما هو طبع الانتهازيين، يستغلون الحاجات العامة لصالح حاجاتهم الخاصة.. ومن لزوم الانتهاز أن يرفعوا شعارات الناس ـ في هذه المرحلة ـ وأن يتحدثوا باسم قضاياهم ..
إذن .. إذا كان قد تعرض أبناء المحافظات الجنوبية لاستغلال فإن ما ينتظرهم هو استغلال جديد، لكنه هذه المرة سيكون أسوأ، وما يحز في النفس هو أن مصير أبناء هذه المحافظات سيبقى بيد المستغلين..!!
ويبدو أن بعض أبناء هذه المحافظات قد اغتروا باتحادهم ضد تجاهل حقوقهم المطلبية، لكن من الخطأ ربط المصير بتوحد أو بتماسك من هذا النوع أو بناء أمور مستقبلية عليه، لأنه سرعان ما يتفكك بمجرد تحقق المصلحة المشتركة (زوال من يقف في طريق المصالح الخاصة) لتبدأ صراعات من نوع آخر..
يشجع على السير في هذا الاتجاه، بعض إجراءات حكومية غير حكيمة تمارسها بعض الجهات الغير مسئولة داخل الدولة..
والغريب في الأمر هو عدم أخذ العبرة من تجارب سابقة تشابهت ظروفها وكثيرا من ظروف الواقع الراهن، وهو الأمر الذي دعانا إلى فتح هذا الملف لتذكيرهم بما قد تناسوه أو تجاهلوه أو ظنوه حدثا مغايرا أو خاصا بتلك الحقب التاريخية، ونحب أن نشير أيضا إلى أن الظروف مهما تنوعت واختلفت إلا أن بينها كثير من القواسم المشتركة التي تؤدي بالضرورة إلى ذات النتائج..
ومن المعيب أن نجعل من هذه الذكرى المحزنة والمؤلمة مناسبة نحتفل بها مع ذوي المصالح الخاصة ممن كان لهم دور كبير في خلق هذه الحقائق المأساوية.


رئيس تحرير: موقع "لحج نيوز"


ما ينبغي على أبناء الجنوب اليمني فهمه





عبدالرزاق الجمل
تقوم الدعوة إلى الانفصال على تصور خاطئ لنتائجه، وعلى عدم الاكتراث بها، ولهذا يحلو للبعض أن يعبروا عن الانفصال بـ" فك الارتباط" ، ويعنون به عودة الأمور إلى سابق عهدها، أي إلى ما قبل 1990م .. فهل ستعود الأمور إلى سابق عهدها في ظل كثير من المتغيرات على الصعيد المحلي والخارجي، وفي ظل الرغبة من طرف واحد بالانفصال، وهل سابق عهدها الطبيعي هو الانفصال ..؟!
لا شك بأن الظروف تتحكم بالأحداث، فقد يختلف تأثير الحدث من زمن إلى آخر ومن مكان إلى آخر، بحسب اختلاف الظروف الزمنية والمكانية، والانفصال حدث جديد لا علاقة له بوضع ما قبل 1990م ولا بظروفه، والنظر إليه من الزاوية التاريخية لا يتناسب ومستجدات الحاضر ومتطلباته ومحاذيره، على أن تاريخ الوحدة سابق لتاريخ التشطير، و1990م هو تاريخ العودة إلى الوحدة لا تاريخ أول وحدة..
وبالعودة إلى السؤال السابق، أعتقد أن تماسك الجنوب مرهون بتماسك قوى الحراك، وتماسك قوى الحراك مرهون ببقاء النظام، لأنه سبب اتحادها أصلا ، وعندما يغيب (إن حدث انفصال لا قدر الله) ستظهر عوامل الفرقة لتعلن عن مرحلة جديدة لم تكن في حسبان أبناء الجنوب .. تماسك الجنوب مرهون بعدم التخلي عن فكرة الوحدة إذن ..
ٍكنا دولتين مستقلتين.. يرى البعض في هذا الأمر مشروعية تاريخية للـمطالبة بالانفصـال، ويطمئنون لذلك أكثر عندما يقارنون وضع ما قبل الوحدة به في ظلها، لكن ذلك ناتج عن قصر في الفهم، إذ لا يجوز أن نحاكم البلد بوضعين خاطئين .. وضع التفرقة ووضع عدم الاستفادة من الوحدة .. لأن علينا أن نتحد ونستفيد.. ثم لا تنسوا بأننا كنا دولة واحدة قبل أن نكون دولتين ..
المتحمسون للانفصال اليوم، يستعجلون الاستحقاقات لا أكثر، والاستحقاقات ستقود الجميع إلى مصير مرعب .. فصول من اقتتال الحلفاء فيما بينهم ..
ومع ذلك، لن تكون الأمور بالسهولة التي يتصورها من ينادون بالانفصال : (انفصال الجنوب عن الشمال يليه قيام دولة مستقلة في الجنوب) .. ستلي الانفصال مرحلة جديدة من الصراعات على الحدود، وبين حلفاء الأمس أنفسهم .. هذا على الصعيد المحلي ..
أما على الصعيد الخارجي، فسيتحول الجنوب (ككل منطقة فوضى) إلى ساحة لحروب خارجية لا تنتهي، ولكم أن تتساءلوا عن هوية الأطراف المتصارعة في العراق وفي الصومال وفي أفغانستان، بل وفي جزء من اليمن، وما الذي يعود على هذه البلدان من مثل هذه الحرب أو الحروب، وما هو مستقبلها في ظلها..؟!
لقد تغيرت الظروف الدولية كثيرا، وأصبح من السذاجة بمكان أن نقيس الحاضر على الماضي دون أن نراعي هذه المتغيرات وتأثيراتها، ودون أن نعتبر بنماذج حية صيرتها الفوضى ساحة لصراعات مشاريع أخرى لا تمت لقضاياها بصلة..
في ظل كل ذلك لن يكون بمقدور أبناء الجنوب لملمة الوضع، لأن مسألة التحكم بمجرياته باتت بيد قوى أخرى .. وإذا كانت الولايات المتحدة قد عجزتْ عن لملمة الوضع في العراق أو عن وضع حد للتدخلات الخارجية، وهي قوة عظمى، فستكون الشلل المتناحرة في الداخل الجنوبي عن ذلك أعجز ..؟!
تذكروا .. لم تعد الأوضاع إلى طبيعتها في كل البلدان التي شهدت تفلتا أمنيا، لا في أفغانستان ولا في الصومال ولا في العراق ولا في غيرها .. وربما لن تعود .. ولا نريد لجزء من وطننا أن يكون النموذج التالي .



الذكرى الرابعة والعشرين لــ 13 يناير 1986م







في مثل هذا اليوم 13 يناير 1986م وفي تمام الساعة العاشرة من صبيحة ذلك اليوم
شهدت قاعة المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني اكبر جريمة في التاريخ ارتكبها الحمقى
من الزمرة الانقلابية الخيانة بقيادة حسان ومبارك سالم قائد حرس علي ناصر محمد قائد طابور التأمر
ومن خلفه المدعو احمد مساعد حسين وعليوه وحسين فرحان وهادي احمد ناصر ومحمد علي احمد وغيرهم
من الزمرة المرتدة عن نهج الحزب العظيم في العدالة والحرية والنضال وتجربته الفذة 00
لقد سقط شهدائنا الأبرار وفي مقدمتهم الشهيد المناضل علي احمد ناصر عنتر والشهيد علي شايع هادي
والشهيد صالح مصلح قاسم والشهيد عبد الفتاح إسماعيل والشهيد علي اسعد مثني وكوكبه كبيره
من أعضا اللجنة المركزية منهم والدي العزيز رحمه الله والتى استشهد في باحة اللجنه المركزيه
وهو يدافع بكل ببسالة عن مبدئه ووطنه واقفا شامخا في وجه الرعنا المجرمين 0
وهكذا في كل ذكري الثالث عشر من يناير المشئومة نستعيد ذكري أبطالنا عليهم رحمة اللهو ذلك وفا وعرفانا منا بأدوارهم العظيمة والتاريخية .. جرت فصولها الدموية في مدينة عدن وشكلت إحدى المحطات الكارثية ودورات العنف خلال حقبة التشطير الملغومة بالصراعات والتصفيات والأحداث التي كان وقودها أبناء الوطن، الذين دفعوا الثمن غالياً عبر قوافل من الضحايا الأبرياء، وقد ظلت دوامة هذا النزيف وأيامها الحالكة تلقي بظلالها على الأوضاع في الوطن اليمني خاصة بعد أن أخذ الصراع في المحافظات الجنوبية والشرقية طابعاً تدميرياً باحتقان العمل السياسي والحزبي بالعصبية المناطقية والقروية
ويشهد التاريخ أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية كرس كل جهده لاحتواء ذلك النزيف الدموي لما يجنب أبناء شعبنا المزيد من الويلات والمآسي، وقد برزت شواهد هذا الدور في تعامله العقلاني حينما أبى وبقوة خيار حسم الصراع في الثالث عشر من يناير رغم شدة الضغوط والمناشدات التي لا تقاوم والمرسلة على بساط المطالبة الشعبية باهتبال الفرصة التي تضع نفسها في متناول من يستغلها لإعادة تحقيق الوحدة وهو الموقف الذي يقدم الرد العملي على ادعاءات من رفعوا شعارات الضم والإلحاق بعد إعادة تحقيق الوحدة عن طريق الحوار والتوافق السياسي وإظهار تلك الدعاوى على حقيقتها العارية من أية مصداقية وموضوعية.كما أن موقفه الرافض للانحياز لطرف ضد آخر في تلك الأحداث أكد إدراكه العميق للعواقب الخطيرة لثقافة العنف التي لا تورث إلاّ الأحقاد والضغائن. ولذلك عمل بحكمته وحنكته على عدم إتاحة الفرصة للخيارات الدموية من أن تتمكن من إيجاد موضع قدم لها في وطن الثاني والعشرين من مايو.والأحرى بمن يسيرون اليوم في الاتجاه المعاكس عن طريق إثارة الزوابع وإشعال الفتن واصطناع الأزمات، الاستفادة من دروس أحداث 13 يناير 1986م، وأخذ العظة منها وإعادة التأمل في مجريات أحداثها والمواقف التي أحاطت بها ليستخلصوا ما يفيدهم ويقودهم إلى الرشد والإقلاع عن تلك المواقف التي أضرت بالوطن ومصالحه العليا.ووحدها العودة إلى الصواب هي من تتكفل بتقويم الذات وإخراجها من زوايا العناد والمكابرة إلى فضاءات التسامح والوئام والاعتراف بأن خير الخطائين التوابون.أما التنكر والامتناع عن الاعتراف بتلك الخطايا إنما يعكس إمعاناً في الجرم وإصراراً على استجرار الماضي بما ينم عنه مثل هذا التصرف من استفزاز لمن لحق بهم الأذى جراء ذلك الماضي وطابعه المأساوي.ويندرج في إطار علامات التعجب ومثيرات الاستغراب أن يتمسك البعض بقوة العادة، التي تتصادم مع سنة الحياة وحتمية التاريخ، مع أن مثل هؤلاء لا يجهلون أن محاولاتهم وضع العراقيل في طريق التنمية وتأزيم الأجواء السياسية لا تعدو كونها فقاقيع هي أعجز ما تكون عن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء باعتبار أن ذلك هو المستحيل بعينه.. وبالتالي فإن على هؤلاء الذين يسعون إلى إعادة إنتاج أزمات الماضي وما أفضت إليه من الكوارث أن يتذكروا أن الاستمرار في هذا النهج لن يسقط حق الجماهير اليمنية وضحايا الصراعات وأهليهم في المطالبة بمحاسبة المسئولين عن تلك المجازر، وأن من مصلحتهم التوقف عن اللعب بالنار، وأن يظهروا ندمهم على ما اقترفوه بحق الشعب ويطلبوا منه الصفح عنهم بدلاً من نكء الجراحات من جديد وتكرار الأخطاء المحكوم عليها بالسقوط المسبق والمريع

13 يناير.. ذكرى للاتعاظ

افتتاحية الثورة -
تصادف يوم غد ذكرى أحداث الثالث عشر من يناير 1986م المشئومة التي جرت فصولها الدموية في مدينة عدن وشكلت إحدى المحطات الكارثية ودورات العنف خلال حقبة التشطير الملغومة بالصراعات والتصفيات والأحداث التي كان وقودها أبناء الوطن، الذين دفعوا الثمن غالياً عبر قوافل من الضحايا الأبرياء، وقد ظلت دوامة هذا النزيف وأيامها الحالكة تلقي بظلالها على الأوضاع في الوطن اليمني خاصة بعد أن أخذ الصراع في المحافظات الجنوبية والشرقية طابعاً تدميرياً باحتقان العمل السياسي والحزبي بالعصبية المناطقية والقروية.
ويشهد التاريخ أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية كرس كل جهده لاحتواء ذلك النزيف الدموي لما يجنب أبناء شعبنا المزيد من الويلات والمآسي، وقد برزت شواهد هذا الدور في تعامله العقلاني حينما أبى وبقوة خيار حسم الصراع في الثالث عشر من يناير رغم شدة الضغوط والمناشدات التي لا تقاوم والمرسلة على بساط المطالبة الشعبية باهتبال الفرصة التي تضع نفسها في متناول من يستغلها لإعادة تحقيق الوحدة وهو الموقف الذي يقدم الرد العملي على ادعاءات من رفعوا شعارات الضم والإلحاق بعد إعادة تحقيق الوحدة عن طريق الحوار والتوافق السياسي وإظهار تلك الدعاوى على حقيقتها العارية من أية مصداقية وموضوعية.
كما أن موقفه الرافض للانحياز لطرف ضد آخر في تلك الأحداث أكد إدراكه العميق للعواقب الخطيرة لثقافة العنف التي لا تورث إلاّ الأحقاد والضغائن. ولذلك عمل بحكمته وحنكته على عدم إتاحة الفرصة للخيارات الدموية من أن تتمكن من إيجاد موضع قدم لها في وطن الثاني والعشرين من مايو.
والأحرى بمن يسيرون اليوم في الاتجاه المعاكس عن طريق إثارة الزوابع وإشعال الفتن واصطناع الأزمات، الاستفادة من دروس أحداث 13 يناير 1986م، وأخذ العظة منها وإعادة التأمل في مجريات أحداثها والمواقف التي أحاطت بها ليستخلصوا ما يفيدهم ويقودهم إلى الرشد والإقلاع عن تلك المواقف التي أضرت بالوطن ومصالحه العليا.
ووحدها العودة إلى الصواب هي من تتكفل بتقويم الذات وإخراجها من زوايا العناد والمكابرة إلى فضاءات التسامح والوئام والاعتراف بأن خير الخطائين التوابون.
أما التنكر والامتناع عن الاعتراف بتلك الخطايا إنما يعكس إمعاناً في الجرم وإصراراً على استجرار الماضي بما ينم عنه مثل هذا التصرف من استفزاز لمن لحق بهم الأذى جراء ذلك الماضي وطابعه المأساوي.
ويندرج في إطار علامات التعجب ومثيرات الاستغراب أن يتمسك البعض بقوة العادة، التي تتصادم مع سنة الحياة وحتمية التاريخ، مع أن مثل هؤلاء لا يجهلون أن محاولاتهم وضع العراقيل في طريق التنمية وتأزيم الأجواء السياسية لا تعدو كونها فقاقيع هي أعجز ما تكون عن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء باعتبار أن ذلك هو المستحيل بعينه.
وبالتالي فإن على هؤلاء الذين يسعون إلى إعادة إنتاج أزمات الماضي وما أفضت إليه من الكوارث أن يتذكروا أن الاستمرار في هذا النهج لن يسقط حق الجماهير اليمنية وضحايا الصراعات وأهليهم في المطالبة بمحاسبة المسئولين عن تلك المجازر، وأن من مصلحتهم التوقف عن اللعب بالنار، وأن يظهروا ندمهم على ما اقترفوه بحق الشعب ويطلبوا منه الصفح عنهم بدلاً من نكء الجراحات من جديد وتكرار الأخطاء المحكوم عليها بالسقوط المسبق والمريع

فيلم روسي يروي احداث 13 يناير
فيلم سينمائي روسي بعنوان ( روايتي) حول أحداث 13 يناير من العام 1986م الدموية في الشطر الجنوبي من اليمن سابقاً. الفيلم الذي كان قد بدأ إعداده وتصويره في اغسطس2005 هو للكاتب الصحفي الروسي اندريه كونستنتينف التي كتبها تحت عنوان( الصحفي )‘حيث كان المؤلف في ذلك الوقت يعمل كمترجم مع المستشارين الروس في بعدن.وكما يقول مؤلف الفيلم فقد تم تصوير مشاهد الفيلم في عدد من الدول كتونس واذربيجان وروسيا وشارك بمشاركة 90 ممثلاً وفناناً نصفهم من العرب.
ونقل موقع سبتمبر نت عن مؤلف (روايتي) اندري كونستنتينوف قوله إن شهر فبراير الجاري سيشهد خروج الفيلم الروائي تحت عنوان ( الترجمة الروسية) وفي اساسه روايتي ( الصحفي ) إلى حيز الواقع وبدء عرضه في عدد من دور السينما.
وقال إن لا يعتقد ان الفيلم سيشاهده كثير من مواطني اليمن.. مشيراً إلى أن أحداث 13 يناير 1986 م في اليمن تعتبر الخلفية للعبة الفيلم الذي أوضح أنه عملاً روائياً فية الكثير من الخيال‘مما يجعل من المستبعد أن يحدث هذا العمل الفني اي ضجة في اليمن بعد 20 عاماً من تلك الأحداث.وتمنى الكاتب اندريه كونستنينوف رئيس اتحاد الصحفيين في بطرسبورغ للشعب اليمني الصديق الخير والتقدم والازدهار هذا ومن خلال قراءة رواية الفيلم فقد قام الكاتب بتغير بعض الأحداث وعام الحرب في الفترة بين 84 و1986م .. فهو يتحدث عن بداية ما قبل الحرب وتوجد الكثير من الأسماء الحقيقية في القصة وبعض الأسماء قام بتغيرها وكذا دور المخابرات السوفيتية والسفارة السوفيتية في عدن بتلك الأحداث وقد يثير هذا الفلم الكثير من الردود والغضب في أوساط الكثيرين من شاركوا بتلك الإحداث الدامية وقد علق الكاتب في بداية روايته أن بعض الأحداث أخذت من الواقع والبعض الأخر اخذ من الخيال وتشير الرواية عن احداث اغتيال الشهيد عبدالفتاح اسماعيل وبعض قيادات المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني ودور بعض الفلسطينيين في الحرب والأحداث التي شهدتها مدينة خورمكسر ويقوم ببطولة الفيلم عسكري برتبة رائد من أنصار علي ناصر محمد بتلك الفترة.. كما يتحدث الفيلم عن الأحداث في المناطق الحدودية بين الشطرين في تلك الفترة وعن الأحداث والمجازر الدموية فيما كان يُعرف بالشطر الجنوبي قبل أحداث يناير وبعدها.

قالوا عن 13 يناير
بقلم: علي ناصر محمد: أحد قيادات 13 يناير 1986م يحاول اللعب بالعواطف
دعوة لتحويل ذكرى 13 يناير الى يوم للتسامح ثمة اليوم من يعزف على وتر أحداث يناير لأغرا
في الثالث عشر من يناير هذا العام، يكون قد مر عشرون عاماً كاملاً على تلك الأحداث المؤلمة التي شهدها الشطر الجنوبي من اليمن في عام 1986م. وما يهمنا نحن عندما نتذكر هذا الحدث وغيره من أحداث الصراعات التي شهدتها اليمن خلال نصف القرن الأخير من التاريخ السياسي المعاصر في اليمن، هو أن نقف أمام دروسه وعبره، ليس لاجترار الماضي، أو توظيفه كله، أو جزء منه لأغراض سياسية آنية.مبدئياً، يجب إقرار أن الصراع على السلطة، وعلى النفوذ قديم قدم التاريخ، وقد مرت به كل الشعوب الآسيوية والأفريقية، والشعوب والمجتمعات الأوروبية والأمريكية وغيرها قديماً وحتى عصرنا الراهن. فلا جديد ولا غرابة أن لا تمر اليمن بمثل هذا الصراع في مختلف عصورها ومراحلها القديمة والحديثة، ولكن كل الغرابة ألا تكون قد استفادت من دروس وعبر تلك الصراعات والأحداث، فقد استطاعت الشعوب الحية تجاوز آثار ونتائج صراعاتها المأساوية، بما في ذلك نتائج حربين عالميتين مدمرتين وكارثيتين على البشرية.وليس الهدف من هذه المقالة الخوض في أسباب كل صراع من تلك الصراعات أو في تفاصيلها، أو من أطلق الطلقة الأولى فيها، كما لا يعني تبرير تلك الصراعات اليمنية اليمنية أو غيرها أو شرعنتها بل فقط لكي نذكر بأن هذا الطريق المؤلم قد مرت به البشرية على مختلف أجناسها وألوانها قبل أن تجد السبيل إلى حل صراعاتها وخلافاتها بالطرق الديمقراطية والسلمية، سواء الداخلية منها أو تلك التي مع جيرانها. بل إن الهدف هو استيعاب دروس التاريخ، وعدم الوقوف عند الماضي، والنظر إلى المستقبل بروح جديدة، وأن نتفق جميعاً على إطلاق روح الحوار بما يعزز الوحدة الوطنية كما فعلت غيرنا من الشعوب.
إن إثارة أحداث 13 يناير 1986م في هذا الوقت بالذات سيفتح الشهية أمام سيل لا أول له ولا آخر، حول عشرات الأحداث الأكثر مأساوية قبل وبعد هذه الأحداث في الشمال ايضاً وليس في الجنوب وحده. وفي الذكرى العشرين لأحداث 13 يناير 1986م المأساوية فإن المهم ليس اجترار ذلك الماضي الأليم، أو نبش القبور، بل الوقوف أمام مثل تلك الأحداث، للاستفادة من دروسها التاريخية البليغة وعدم تكرارها في المستقبل. وقد جرت مبالغات كثيرة في أعداد القتلى وضحايا الأحداث من قبل بعض الجهات لأغراض شخصية وسياسية، لكن مهما كان عددهم محدوداً، فإن سقوط ضحية واحدة هو خسارة لنا جميعاً وهناك اليوم من يستلم الملايين من الريالات لشهداء وهميين مازالوا على قيد الحياة قبل وبعد الوحدة من الشمال ومن الجنوب، بينما شهداء الثورتين وضحايا الصراعات السياسية يستلمون أقل من ذلك. وقد قلت في حينه وكررت ذلك كثيراً، بأننا جميعاً نتحمل المسؤولية عن تلك الأحداث، وكان المرحوم جار الله عمر يتفق معي في هذه الرؤية، وأذكر أنه زارني بعد الأحداث وأثناء حرب 1994م وبعدها، برفقة الدكتور ياسين سعيد نعمان، وحيدر أبوبكر العطاس، وسالم صالح محمد، وعلي صالح عباد (مقبل)، ومحمد سعيد عبدالله (محسن)، وشعفل عمر علي وآخرين، ووقفنا مطولاً عند أحداث يناير 1986م، ووصلنا جميعاً إلى استنتاج أننا جميعاً نتحمل المسؤولية عنها، وأن المهم الآن هو ترك ذلك الماضي وراءنا إلا بقدر ما نأخذ منه العبرة والدروس، والنظر إلى مستقبل شعبنا اليمني. وكذلك أكدنا على أهمية معالجة آثار حرب 1994م التي تركت جرحاً عميقاً في جسم الوحدة الوطنية، وتجاوز آثارها وسلبياتها. ويومها عرضوا علي القبول بمنصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني مجدداً، فشكرتهم على عرضهم وثقتهم الغالية بقيادتي، واعتذرت عن قبول المنصب، ولكني قلت لهم إن هذا الاعتذار لا يعني التنكر لتاريخي فأنا أعتز بهذا التاريخ وبكل الرفاق والمناضلين في الحزب.
وكان جار الله عمر، حسب علمي قادراً على التقاط اللحظة الراهنة، وعندما كانت تجري المراجعة النقدية لطبيعة النظام السياسي بعد أحداث 13 يناير في اليمن الجنوبي، فإنه أول من طرح ضرورة تبني الديمقراطية والتعددية السياسية واحترام الرأي والرأي الآخر مع عدد قليل ومحدود من المثقفين. ثم تبنى الحزب الاشتراكي اليمني هذه الرؤية التي وضعها ضمن برنامجه السياسي وضمن رؤاه لقيام دولة واحدة لليمن. وكان باستمرار قادراً على طرح قضايا في منتهى الأهمية تحدد صورة المستقبل السياسي للبلاد، وقادراً على جذب الآخرين إلى هذه القضايا، كما تبنى الحزب برنامجاً للإصلاح السياسي والاقتصادي قبل الوحدة وحمله معه إليها بتطلع كبير لمستقبل زاهر لكل أبناء اليمن. وكان المرحوم المناضل الوحدوي الكبير عمر الجاوي قد كتب في إحدى افتتاحيات مجلة(الحكمة) بعنوان (بعد الذي صار) أن الحل يكمن في الوحدة والديمقراطية والتعددية على عكس أولئك الذين مازالوا يجترون الماضي بعد عشرين عاماً من تلك الأحداث. ولا نعتقد أن نبش القبور في الصولبان (1) كما أسماها الشعب ساخراً والتي هي من مخلفات تلك الحرب.. سواء أكانت 13 يناير 1986م أو حرب 1994م، أو نبش الماضي في الصولبان (2) في ليلة رأس السنة، هو ما يقدم الحلول لمشاكل الشعب. ونحن نربو بأنفسنا أن يجرنا الآخرون إلى الاستغراق في الماضي الذي تجاوزناه واستفدنا من دروسه وندعو كل محب لليمن وحريص على مستقبلها الاستفادة من تلك الدروس المؤلمة.إن أول الدروس من كل الأحداث التي مرت بها اليمن، يتعلق بالحاجة إلى استخدام العقل والحكمة، والحوار والمصالحة لتجاوز آثارها وسلبياتها كلها، بدلاً من العبث واللعب بالنار، واستدعاء أحداث بعينها لظرف سياسي آني، فليس ذلك من الحكمة في شيء، فهذا الأمر لن يحقق سوى منافع سياسية ضئيلة وآنية، لكنه سيجلب معه الآلام على المستوى الوطني على المديين القريب والبعيد.ويتعلق الدرس الثاني بأن اليمن لجميع أبنائه وهم متساوون في الحقوق والواجبات، ولتحقيق هذه المشاركة وضمانها لا بد من إشاعة الديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وجعلها منهجاً للحكم والمجتمع بما يضمن مصالح جميع القوى والفئات في المجتمع، ويحقق في الوقت نفسه المصالح الوطنية العليا. والدرس الثالث هو الحاجة الملحة لامتلاك رؤية استراتيجية لبناء دولة الوحدة العصرية، التي تلبي طموحات الشعب اليمني في الحرية والديمقراطية، وفي العدل والمساواة ليستتب الأمن ويعم الاستقرار ويسود النظام والقانون وتزدهر التنمية الحقيقية البشرية والمادية ويظلل الرخاء كل أبناء اليمن وتنتهي بلا رجعة مظاهر الخوف والقلق ويحل محلها الثقة والاطمئنان والأمان

قراءة في سجل أحداث 13يناير المؤسفة.وشاهد على مذبحة المكتب السياسي
من ذاكرة: مايسة " عضو في منظمة حقوق الإنسان"
بمناسبة مرور24عاما على أحداث 13 يناير المشئومة نورد لكم من باب استعادت تلك
الذكري المأساوية الذي عاشها الوطن وعاشتها عــدن , من واقع الحدث وذلك مقتضب مسجل
من أرشيف الإذاعة وقد أكل عليه الدهر وشرب .حبيت أن انزله لكم لربما يحوي حكمة أو عبرة
ولنضع ما حدث بكامل تفاصيله إليكم للاستنتاج والتعليق عليه من خلال مشاركاتكم وشكــرا ..
عـــ فتاح ـــــ عنتر ـــــ شايع ــــ مصلح ـــــدن
هذه المدينة الجميلة التي تتوسد الجبال البركانية وتستحم بمياه البحـــــر كانت حتى صبيحة
الثالث عشر من يناير تفتح ثغرها للشمـــس وتحتضن بذراعيهـــا أناسها الطيبين من الرجال والنساء
والأطفال الذين ينعمـــون بالأمن والاستقرار ويمارسون حياتهم وأعمالهم الاعتياديـــة في طمأنينة
وثقــه لم يكن يدور في قلـــوب الجماهير في العاصمة عدن 0ان العاشرة والربع من صباح ذلك
اليوم المشئوم الاثنين الثالث عشر من يناير 86 هي ساعــــة الصفر المحـــــددة لبدئ المؤامرة
الانقلابية الفاشلة للمتآمر علي ناصر محمد وزمرته المغامرة 0 والتي أعلنت عنها قذائف الا ار بي جي
والرشاشات الاوتماتيكية 0 ورشخات المدفعية الذي علي هديرها ودويها في وقت واحد في أحياء
العاصمة الآمنة عـــــدن 0 وأثارت الهلع والخوف في نفوس الناس واغتالت البسمة من شفاه الاطفال
والبهجة من اعين الشيوخ والنساء واوقفت حركــــة الحياة 000
00 اعـــــد الانقلابيون وحضروا لمؤامرتهم وبسرية تامة وقدموا على تنفيذ فصولها المأساوية
صبيحة الثالث عشر من يناير 00 وبأكثر الأساليب وحشية وهمجية وحولوا قاعة اجتماع المكتب السياسي
غالى مذبحة دمـــوية بوحشية وهستيرية عمياء لسفك الدماء الطاهرة المعصومة في الدين والانسان
لخيرة قيادتنا التاريخيين المناضلين 00 عبدالفتاح اسماعيل 000 علي احمد ناصر عنتر 00 صالح مصلح قاسم
علي شايع هادي 00 وجرت أيضا وفي وقت واحد مذابح جماعية في غرف الاجتماعات الوهمية
التي حصدت فيها بنادق الانقلابيين ورصاصاتهم الغادرة خيرة ابنا شعبنا من مدنيين وعسكريين
وانتشرت في ذات الوقت مجاميع مسلحة مجهولة الهويــــة بالأحياء السكنية 000وفي تقاطعات
الطرق يستوقفون المارة من الناس وتقود الكثير منهم الى الحجز والى ساحات الإعدام الجماعي
وتبين ان معظم هؤلاء المجرمين هم من خريجي السجون الذين أطلقهم علي ناصر محمد
لكي يشاركوا في اغتيال الثورة واغتيال الحزب الاشتراكي اليمني 0
ومنذ الوهلة الأولى لمؤامرة الغـــدر والخيانة هب المواطنون الشرفاء وفي المقدمة
أبطال القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية والأمنية الأخرى 0 لاحتوى المؤامرة وإحباطها في مهدها
وحماية الوحدة الوطنية والسيادة الوطنية من طعنات الغدر والخيانة المؤلمة التي أرادت الإجهاز على
مكتسبات شعبنا اليمني الذي يتطلع الى بناء المستقبل الأفضل في ظل الأمن والاستقرار والحرية
لقد التف شعبنا قاطبة خلف حزبه الرائد العظيم في تلك الظروف العصيبة وفي موقف توحدت
فيه الإرادة الجماهيرية حينما قال نعم للقيادة الجماعيـــــــــــــة لا للانقلابيين وللحكم الفردي.

شهادة علي سالم البيض " يروي ما اقترفته أياديهم بحق الشعب"
خير شاهد على المجزرة من عايشها وسلم منها بأعجوبة والذي ادعى البيان الأول للانقلابيين

انه تم فيه تنفيذ حكم الإعدام .. انه السيد / علي سالم البيض :::حيث قال
ما حدث شيئا لم يكـــــن متوقع بالنسبة لنا فلقد حضرنا صباح 13 يناير الى قاعـــة الاجتماعات 0
لمواصلة الاجتماع الذي بدلناه في يوم 9 يناير يوم الخميس الماضــــي 0 ومواصلتا للمناقشات
التى قد بدئنا ها كان علينا ان نحضر الاجتماع يوم الاثنين الذي كــان علي ناصر غير متحمس لانعقاد
هذه الاجتماعات من بعــد المؤتمر ولكن بعدما بدئنا الاجتماعات ودخلنا في بعض الأحاديث الخاصة بكثير
من المواضيع المعلقة اتفقنا ان نواصل اجتماعاتنا 0 يوم الاثنين 13 يناير
وحضرنا كالعادة 00 وحضرت أنا شخصيا متأخر قليل حوالي الساعة عشره وعشر في هذاك اليوم
ولم احضر الساعة العاشرة تماما 00 وبعد دخولي قعدت بجانب الرفيق صالح مصلح قاسم وكان على يساري
وبين الرفيق علي عنتر يفرق بيني وبينه أربعة مقاعد على اليسار وهو يقع الى يمين كرسي الأمين العام
أول مقــــعد على الطاولة بجانب الأمين العام (علي ناصر) وجلس بعض الرفاق على يسار كرسي الامين العام
منهم عبدالفتاح إسماعيل وسالم صالح وعلي شايع وآخرين 0
وكنا بدائنا جالسين نتحدث كالعادة والكراسي التي تفرق بيني وبين علي عنتر الأربعة هذي كلها
من العناصر التابعة لعلي ناصر او التي تأمرت معــــه 000 ونحن لم نلحظ ولا واحد منهم في القاعة
لم يكــــن ببالنا هذا ولم نكــــن نفكر ان الناس يتآمروا 00
وجلسنا بشكل طبيعي انا أتحدث وكان الرفيق علي عنتر يفتح شنطته وهو واقف ويتحدث معنـــا
نتبادل الحديث انا وهو وصالح مصلح قاسم ولكنــه يبعــــد عننا بأربعة كراسي فدخل احد الحرس
يحمـــل شنطة الأمين العام 0 ويمر من ورا ظهر علي عنتـــر ووضعها بجانب كرسي الأمين العــام
وعاد 00 لما عاد 00 فجأة 00الا ونسمع إطلاق النار 000 التفتنا 00 التفت واذا بي أشوف إطلاق النار
في ظهـــر علي عنتر من قبل هذا الحارس حســـــان اخذ رشاش عنده نوع اسكروبي 42 طلقــــــه
وبدا يطلق النار على علي عنتر من فوق الى تحــــت وتوقف عليه الرشاش0 بعدما أطلق عدت
طلقات كلها صارت في ظهر الرفيق علي عنتر وهو كان واقفـــــا 0
نحن بسرعة نزلنا تحت الكراسي وأخذنا مسدساتنا وحاولنا نطلق النار على الحارس هذا 00 وكان
يوجد في الجانـــب الأخر اثنين حرس آخرين 00 دخلوا واحد يحمل دبـــة شاي قال أيضا للامين العام
والأخر بعـــده 0 يطلقون النار على المجموعة الأخرى في الصف الثاني من الاجتماع وفجأة
والقاعة كلها تمطر رصاص ونحن حاولنا ان نضرب هذا الحارس 00هو عاد من جــديد وبدا يطلق النار
وكان الوضع صعب لأنه كثر رش النيران علينا في القاعة 00 بعد ذلك وجدنا مجموعه من رفاقنا على الأرض
الرفيق صالح مصلح والرفيق علي شايع والرفيق علي عنتر طبعا أول واحد ضرب في مقعده ووقع على الأرض
والرفيق علي اسعد خارج القاعة والرفيق علي صالح ناشر في غرفة صغيره تقع بجانب القاعة
غرفة السكرتارية هؤلاء الرفاق كلهم على الأرض 000
وعلينا الرصاص مستمر من الخارج قاموا أيضا بإطلاق النار على كل الحراس الذي معنا وصفوهم تصفيه
جســــديه وبقينا نحن في القاعة لوحدنا ما عندنا أي شئ الا مسدساتنا 00 حاولنا ان نستعين
بمسدسات رفاقنا الذين استشهدوا 00 أصبح مع الواحد أكثر من مسدس للدفاع 00 وجلسنا ساعات في
هذه الوضعية الصعبة ثم استطعنا ان نستنجد 00 سمعنا صوت لحارس من حراسنا في الخارج حاولنا ان
نأخذ ستاره ونقطعها ونعملهــا في شكل حـــبل وننزلها من الخلف على شان يربطوا لنا بندقية
وفعلا ربطوا لنا أول بندقية وثاني بندقية 00 وأصبحنا نملك اثنتين بندقيات داخل القاعة 00 نحن الأحياء
الذي بقينا وحاولنا نسعف رفاقنا ولكن البعض منهم استشهد والبعض حاولنا ان نربطهم بالستاير لكن
لا توجد اي وسائل للإسعاف نستطيع من خلالها ان ننقـــــذهم 00
بعد 00 ذلك قررنا ان ننسحب الى غرفة أخرى إلى مكتب محمد عبدالكريم هو المكتب المالي للجنة
في سكرتارية اللجنة المركزية لكي نقوم بالاتصال بالخارج 00 وقمنا بالاتصال برفاقنا بالخارج قمت انا
بالاتصال بكثير من الجهات نطلب منهم على الجميع ان يبذل جهــــد لإيقاف هذه الكارثة الذي تعرض لها
الحزب الاشتراكي اليمني وعلى رفاقنا ان يهبوا للدفاع عن الحزب وصيانة مبادئه 00
وضلينا في اللجنة المركزية حتى الساعة السابعة مسا 00 طبعا رفاقنا استشهدوا الذين أصيبوا
ما كان بيدنا نعمل أي حاجــــه والمنطقة الأخرى كلها محاطة منهم بكل قوتهم ولربما يعتقدوا
ان الناس انتهت وما فيش احد باقي 00 نحن بقينا على اتصال واستطعنا في المسا ان نخرج من هناك
بعد ان نسقنا مع الرفاق في القوات المسلحة مع الدروع بالذات هذه هي القصة 0
وهذه شهادة الطرف الأخر التابع لعلي ناصر محمد ::
اعترافات مبارك سالم قائد الحرس الخاص للرئيس علي ناصر محمد كما وردت على لسانه ::
في يوم 9 يناير جا احمد مساعد حسين وقال لي يمنع منعا باتا الرخص والخروج الى برا وممنوع الضباط يروحوا
لبيوتهم ولزما يكون الجميع داخل مقار عملهم وأي مهمة سوف نعطيكم إياها مره ثانيه 000 جلسنا السبت والأحد
جا الصباح وكنا موجودين كل الحراسات إلا الذين أعطوا إجازات خرجو من قبل فجلسوا في البيت هو وعلي ناصر
ثم في المسا انتقلوا الى بيت السلامي واذكر الذين موجودين في بيت السلامي يوم الأحد في المسا كانوا موجودين:
احمد مساعد حسين وزير امن الدولة ومحمد علي احمد محافظ أبين وحسن السلامي وزير التربية لانه في منزله 0
وأجا احمد حيده سعيد سكرتير منظمة الحزب في أبين 0جلس معهم شوي وخرج فالجلوس كان في حدود ساعة ونصف
فخرجوا من المنزل حق وزير التربية حسن احمد السلامي عضو اللجنة المركزية 0
خرجوا احمد مساعد وعلي ناصر في سيارة وحده والبقية كلن على سيارته الخاصة راح 00 وعدنا لبيت علي ناصر
وبقي احمد مساعد الى وقت متأخر وخرج وقال بكره با أجيكم يوم الاثنين 13 يناير أجا الساعة الثامنة والنصف صباحا
وأعطانا مهمة التنفيذ في المكتب السياسي وحراساتهم وتكلفت أنا بدخول القاعة والبقية على أساس تصفية الحراسات
وما تبقى من أعضا المكتب السياسي 0 تحرك علي ناصر الساعة التاسعة والنصف في سيارة مرسيدس بيضا واثنتين
صوالين الى الخارج 0 نحن افتكرناه في القاعة وهو خارج 0 احمد مساعد لم يتصل بنا 0 فنزلنا الساعة العاشرة بالضبط
لان الساعة العاشرة التنفيذ تأخرنا قليل 0
فقمنا بالتنفيذ لما دخلوا الأشخاص المكلفين بالقاعة قمنا نحن بإطلاق النار على الحراسات الموجودة من حراسات
أعضا المكتب السياسي 0 فاستمر إطلاق النار من الساعة العاشرة والربع إلى الثانية ظهرا 00 جلسنا أول ليله
إلى الساعة سبعه واتصل بي الخضر علي احمد اخو محمد علي احمد المحافظ 0 وقال لي اثنين دبابات عند البوابة
قال مش عارفين لمن 0؟ قلنا نحن مش عارفين فاتصلت انا من تلفون اعطاني اياه احمد مساعد وزير امن الدولة
واتصلت به وقال لي الدبابات مش حقنا واضربوها وأي دبابات أخرى او مدرعة اضربوها فورا0 قلت له ما عندنا
ار بي جي غير الآليات فقط 0 قال خلاص نحن بالتصرف 0 فحاولت الاتصال به مره ثانيه بعدما دخلت دبابة مش عارف
شلت من ؟ 00 حاولت الاتصال إلى مركز اتصال في شبوه فقالوا لي خرج وراح لمكان ثاني 0 لكن طلب الإخبارية
وقال با لبلغه قلت له ما فيش حاجه 0 فمكثنا ليلتنا في مكتب تصوير لليوم الثاني ظلينا إلى يوم الأربعاء نا في مبنى
اللجنة المركزية واجاني احمد ناصر الحماطي وأنا واقف انا والخضر وقال احمد عبداله الحسني قائد البحرية يقول الناس ا
الذي من اللجنة المركزية هم أعضا لجنه مركزيه مسئولين يردهم نسلمهم الحماطي فرزنا له ((وجبه) من الناس الموجودين
واستلمهم الحماطي وهذه الوجبة هم : عبدالحميد احمد سعيد عضو لجنه مركزيه ودكتور عبدالملك عضو لجنه مركزيه
مرشح وزير0 واحد كوادر اللجنة المركزية 0 وعلي صالح من الحراسة وعبدالغني 0 وسلمنا له الأربعة هؤلاء
وأخذهم احمد ناصر الحماطي لانه كان متمركز مع مجموعه من البحرية في جبل هيل 0 وأخذنا البقيه معنا
الى منزل مطلق فـ "أجينا" الى بيت محمد علي احمد محافظ أبين ووجدنا موجود الدكتور عبدالله مطلق عضو لجنه مركزيه
سكرتير هيئة الرئاسة وأرسلنا مع الحماطي ضمن المجموعة هؤلاء الى جبل هيل وتم تصفيتهم في جبل هيل هذا الذي أتذكره
أيضا بعض الأسلحة تم صرفها لناس مدنيين وناس عسكريين حسب توجيهات علي ناصر محمد 0
بعض الناس يقدموا طلبات سلاح وهو يعطي توجهات اصرفوا لهم اذا ماشي معنا موجود في الخزينة احتياط
نعطي إذا ما فيه نطلبه من وزارة امن الدولة وهم يرسلونها ويشطبوها من السجلات 0 في اليوم التالي
يوم الأحد طلب مني علي ناصر إحضار سيارة صالون للعائلة وأعطيها جمال وفعلا خرجت من شان رتب السيارة
والولد خرج والسيارة جاهزة وأخذها ومش عارف إلى أين اتجهوا بالعائله0
الموقف الذي كان لنا في هذه المهمة أنا والحراسة لكون المهمة أعطيت لنا بالتنفيذ كنا في نفس الوقت
في أسوءا اللحظات من الخوف والرهبة لا يوجد إمامنا غير التنفيذ الإلزامي او سيقتل في نفس اللحظة من قبلهم من يرفض
فنفذنا الأوامر فجئنا ولم نجد غير هذه المجوعة في القاعه صالح مصلح وفتاح وعنتر والبيض وصالح ناشر وسالم صالح
وعلي اسعد وبقية الأعضاء مثل با ذيب وعبدالغني عبدا لقادر واحمد مساعد وأنيس حسن يحي وبا جمال غير موجودين
فكان لابد من التنفيذ0
وجه آخر....
كان السيد علي ناصر محمد امين عام اللجنة المركزية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى أي أنه كان يجمع كل السلطات وعندما أنعقد المؤتمر الثالث للحزب تم الاتفاق على أن يتمسك بمنصب واحد فاذا كان يريد أمانة الحزب فعليه أن يسلم الرئاسة لعلي عنتر واذا كان يريد التمسك بالرئاسة فعليه تسليم الأمانة العامة لعبد الفتاح اسماعيل وتم الاتفاق على الحضور صبيحة الثالث عشر من يناير لمناقشة هذا المقترح والذي باركه نايف حواتمة وجورج حاوي وعديدون ومن يسبق في استخدام السلاح ينعت بالخيانة العظمى
علي ناصر دبر في الإذاعة انقلابا إعلاميا مزعوما وهرب بطائرة إلى أبين وأرسل حراسته لتصفية الجناح المناوئ كعلي عنتر وصالح مصلح ونجا البيض وتم تصفية فتاح في المساء وانقسم الحزب وانقسمت اليمن الديمقراطية وكانت التصفيات في الشوارع وحسب البطاقة
والحديث مؤلم وقاس لأن الكوادر التي ذهبت كانت ملك اليمن الطبيعية ومن الكوادر المؤهلة والمدربة في كل المجالات

حكايات لا تنسى..
في كل الاحوال المتسبب في احداث 86 هو الحزب الاشتراكي وان اختلفت الوجوة
ولكن السبب الحقيقي لأحداث 86 وكل الأحداث الدموية التي مرت بها ارض الجنوب منذ الاستقلال وحتى العام 1987 هي انتهاج الفكر الاشتراكي العلمي الذي يستمد نظريته من الأيدلوجية الماركسية الإلحادية التي يتعارض تطبيقها في بلدا مسلما لة تراث إسلاميا وعربيا
مشهودا لكم. ..
الحرب عبارة عن عدة تراكمات حدثت في الجنوب وكان الصراع الاول قبل الاستقلال بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وقد أدت الى النزوح الأول للكثير الى الشمال عبدالله الاصنج وجماعته ومن ثما وبعد الاستقلال واسقاط اول رئيس قحطان الشعبي ونزوح اخر كبير للقادة العسكريين جماعة عشال وغيرهم من قادة الاحزاب كالرابطة وغيرهم
واتت بعض ذلك سيطرة الرئيس سالمين ونهجه الصيني والتأميم ونزوح راس المال ورجالتة ونظام التعاونيات وغيرها
وبقتل الغشمي من قبل سالمين كان الجناح اليساري المشدد بزعامة عبدالفتاح اسماعيل قد هية نفسة لاستلام السلطة
وتم التأمر على فتاح ورحيله الى موسكو
وبدأت الاغتيالات بين الرفاق وأول من قتل محمد صالح مطيع واتهامه بالتقارب مع السعودية
وبداء علي ناصر بالسيطرة على كل المراكز في الدولة والحزب وبدأت الممحاكات والتصفيات بين الرفاق وبشكل كبير منذ 1984 وعودة عبدالفتاح من موسكو جعلت حرب 86 والذي ابتدأها علي ناصر محمد في 13 يناير ( اتغذي بهم قبل ما يتعشوا بي )
وهكذا موت وقتل وخراب ودمار ونزوح جديد الى الشمال
هذا باختصار وكان الشعب والمواطن البسيط هو المظلوم والمقهور
ومازال الحال الى يومنا

اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن..مسئول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25-35 عاما
الأرضية التي وجدت فيها المقبرة الجماعية ويبدو السور الخلفي لمعسكر الصولبان
هرع مواطنون صباح أمس للتـّعرف على ذويهم المفقودين ضمن عدد كبير من الجثث المتحللة والهياكل العظمية استخرجتها فرق الأمن من مقبرة جماعية أكتشفت بمنطقة خلف معسكر الصولبان في مديرية خورمكسر بمحافظة عدن.
وأفاد «الأيام» الرئد أحمد المأربي، مدير قسم شرطة الوحدة بمنطقة العريش «بأن أعمال حفر وبناء في أرضية تقع بمنطقة الصولبان أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية، حيث تم إبلاغنا بالتواصل مع الأمن المركزي بوجود عظام بشرية في الموقع فقمنا مباشرة بتحريز وتأمين المكان ونزول الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث».
وأوضح «أن الجثث التي تم العثور عليها عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة في بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية، وفي البدء تم استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي وتم استكمال العمل في الموقع وحتى الآن تم استخرج 15 جثة، وسوف نستمر بالعمل بعد الظهر».
وعن وضعية القبور التي وجدت فيها الجثث المكتشفة في المقبرة الجماعية أفاد مدير قسم شرطة الوحدة بالعريش: «أخذت وضعية القبور شكل خنادق كُوِّمت ودفنت في كل منها ثلاث جثث مجتمعة».
وأكد المأربي أن التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بيّن «أن نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل أنهم أعدموا».
شهود العيان الذين وجدوا في الموقع ساعة اكتشاف الدلائل التي أدت إلى اكتشاف المقبرة الجماعية المواطن عبدالله الخضر ناصر، حارس الأرضية التي وجدت بداخلها المقبرة، والذي قال:«كنت أقوم بعملي في حراسة الأرضية وكان الشيول يعمل بحفر الأرض بشكل طبيعي وعند قيامه بالحفر ظهرت بعض العظام والملابس فقمنا بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة.. إنه شعور مليء بالحزن أن ترى مثل هذه المجزرة الدموية البشعة».
أما المساعد علي تاج، رجل أمن، فأفاد:«بحكم عملي قمت أنا وثلاثة من زملائي بدورية حول المنطقة وعند علمنا بظهور عظام في هذا المكان قمت بالحفر فوجدت بطانية وتبين لي بعدها أنها بطانية عسكرية ووجدتها تحتوي على جثة فقمت بإبلاغ الجهات المسؤولة عن ذلك وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة».
الضابط محمد علي أحمد عبدالله، يسكن بجوار الأرضية التي اكتشفت فيها المقبرة الجماعية، قال: «لي معرفة بصاحب الأرضية وأقوم بالاهتمام بها وحين علمنا أن هناك جثة أوقفنا العمل في الأرضية وقامت الجهات المسؤولة بالحفر ووجدت أنها ليست جثة واحدة وإنما جثث».
الى ذلك لم تعلن جهة رسمية أو تحدد زمن وقوع عمليات القتل لهؤلاء الأشخاص أو هوياتهم وظروف وملابسات وجود مثل هذه المقابر.
وقد غطت الحدث عدد من وسائل الإعلام المحلية والخارجية، منها قناة الجزيرة الفضائية.
* المقابر الجماعية. وديمقراطية هؤلاء!
المقابر الجماعية لضحايا الـ13 من يناير 1986م والتي تم اكشتافها وبالصدفة مؤخراً في معسكر الصولبان بمدينة عدن وحديث وسائل الإعلام عنها يندرج في إطار ما يشهده الوطن من ديمقراطية وشفافية.
ولا ندري كيف تفهم أحزاب اللقاء المشترك الديمقراطية، فهي لا تريدها إلا فيما يكون ضد الدولة والنظام السياسي ولكن عندما تكشف هذه الديمقراطية عوراتهم وأخطائهم فإنها لا تكون ديمقراطية ولا شفافية وإنما شيء آخر بحسب مفهومهم.
الديمقراطية بنظر هؤلاء "شور وقول" وهي لا تكون إلا حيث تكون لمصلحتهم وضد الآخرين.
أما إذا كانت تلك الديمقراطية بغير ذلك.. فلا.. عجبي..؟!.

عدن: العثور على مقبرة جماعية لعشرات العسكريين المقتولين في الأحداث الدامية عام 1986
ملابسهم تدل على أنهم من أفراد أمن الدولة في اليمن الجنوبي السابق
عدن : عبد السلام طاهر صنعاء: حسين الجرباني
كشف في عدن النقاب عن مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص وذلك خلف معسكر الصولبان في منطقة العريش بمديرية خور مكسر محافظة عدن ويبدو ان معظمهم من العسكريين. واكتشفت المقبرة الجماعية بالصدفة أول من أمس لدى القيام بأعمال حفر بقصد البناء في أرض تقع في منطقة معسكر الصولبان، من خلال ظهور عظام بشرية وإبلاغ مسؤولي المعسكر عن ذلك، والذين أبلغوا مدير قسم شرطة العريش الذي هرع مع عدد من منتسبي القسم إلى الموقع وقام فورا بتحريزه وتأمينة وإنزال الطبيب الشرعي ووكيل نيابة البحث. وقال الرائد احمد المأربي مدير قسم شرطة العريش «إن الجثث التي تم العثور عليها كانت عبارة عن هياكل عظمية ملفوفة بداخل بطانيات عسكرية وتكسوها بزات عسكرية وتم في البدء استخراج ست جثث بحضور الطبيب الشرعي وتم تحريزها وحفظها في ثلاجة مستشفى الجمهورية التعليمي».
وأفاد الرائد المأربي انه تم حتى وقت متأخر من ليل أول من أمس السبت اكتشاف 19 جثة وان الاعتقاد لا يزال قائما بوجود جثث أخرى في نفس الموقع والتي يمكن العثور عليها من خلال عمليات البحث التي لا تزال مستمرة. وبحسب صحيفة «14 أكتوبر» اليومية الرسمية الصادرة في عدن أمس فإنه وبحسب ما يشير إليه البعض فإن «من حالة الجثث يبدو انه قد مر عليها نحو عقدين من الزمن، وتدل ملابس من كانوا يرتدونها على أنهم أفراد من (أمن الدولة) إلا انه لم تحدد بعد هوياتهم». وكانت صحيفة «14 أكتوبر» قد نشرت أمس مانشيتا عريضا نصه «اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تعود لأحداث 13 يناير 86 في عدن» وصورا عن تلك المقبرة، على صحيفتها الأولى والثالثة. فيما ظهر بخطين عريضين على صدر الصفحة الأولى من صحيفة «الأيام» اليومية الأهلية المستقلة الصادرة بعدن «اكتشاف مقبرة جماعية لرفات أشخاص خلف معسكر الصولبان بعدن» و«مسؤول أمني: أعدموا بطلق ناري في الرأس والصدر وأعمارهم 25 ـ 35 عاما». وقال الرائد احمد المأربي إن «التقرير الأولي لمعاينة الطبيب الشرعي للجثث المستخرجة بين ان نتيجة الوفاة كانت بسبب طلق ناري على الرأس والصدر مما يدل على أنهم اعدموا». وأشارت مصادر وروايات لـ«الشرق الأوسط» الى أنه يتوقع أن تكون الجثث التي وجدت في المقبرة الجماعية تعود لأفراد منتسبي وزارة أمن الدولة وكانت تمثل الاستخبارات في نظام الشطر الجنوبي من اليمن سابقا، والتي كان معسكر الصولبان يتبعها آنذاك. وأعادت ذات المصادر والروايات توقعاتها بأن تلك الجثث قد تكون لضحايا قتلوا أثناء الصراع الدموي الذي نشب في 13 يناير(كانون الثاني) 1986 بين جناحي الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم آنذاك في الشطر الجنوبي من اليمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنيد
عضوهام
عضوهام
avatar

عدد الرسائل : 695
السٌّمعَة : 0
نقاط : 855
تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم   الإثنين ديسمبر 27, 2010 1:05 pm

الله المنتقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الجرامي
عضوهام
عضوهام
avatar

عدد الرسائل : 341
السٌّمعَة : 1
نقاط : 458
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم   السبت يناير 22, 2011 2:14 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو سفيان



عدد الرسائل : 7
عضومميزجدا :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 10/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم   الخميس نوفمبر 10, 2011 12:22 pm

وحشيه فاقت تصوري

ما الذي جعل ابناء اليمن يتحولو الى وحوش على بعضهم البعض

لاحول ولا قوة الابالله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرفاق يصفوبعض سبحان الله المنتقم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بيحان اليمني :: بيحان اليمني السياسي :: جرائم الرفاق في البلاد-
انتقل الى: